رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

237

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

إيّاها ، وفيها ، وعليها : أدخله إيّاها ، وأثواه فيها . « 1 » قوله : « يَدْعُوا ثُبُوراً » « 2 » . [ ح 1 / 1518 ] الثبور : الهلاك ، أي يتمنّى الهلاك ، ويراه أحسن ممّا هو فيه . قوله : « وَيَصْلى سَعِيراً » « 3 » . [ ح 1 / 1518 ] في الكشّاف : « قرئ : ويُصَلّى سعيراً ، كقوله : « وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ » « 4 » و « يصلى » بضمّ الياء والتخفيف كقوله : ونصليه جهنّم » « 5 » . قوله : « إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ » « 6 » . [ ح 1 / 1518 ] في الكشّاف : لن يرجع إلى اللَّه تكذيباً بالمعاد . وعن ابن عبّاس : ما كنت أرى ما معنى « يحور » حتّى سمعت أعرابيّة تقول لابنةٍ لها : حوري ، أي ارجعي « 7 » . قوله : « قالُوا بَلى » « 8 » . [ ح 1 / 1518 ] في الكشّاف : « بلى ، إيجاب لما بعد النفي ، أي بلى ليحور » . « 9 » قوله : « يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ » إلى قوله : « مالِيَهْ » « 10 » . [ ح 1 / 1518 ] في الكشّاف : الهاء للسكت في « كتابيه » وكذلك في « حسابيه » و « ماليه » و « سلطانيه » . وحقّ هذه الهاءآت أن تثبت في الوقف ، وتسقط في الوصل وقد استحبّ إيتاء الوقف لثبات الهاء في المصحف . وقيل : لا بأس بالوصل والإسقاط . وقرأ جماعة بإثبات الهاء في الوصل والوقف وجميعاً ، لاتّباع المصحف . « 11 » انتهى .

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 352 ( صلى ) . ( 2 ) . الانشقاق ( 84 ) : 11 . ( 3 ) . الانشقاق ( 84 ) : 12 . ( 4 ) . الواقعة ( 36 ) : 94 . ( 5 ) . الكشّاف ، ج 4 ، ص 235 . ( 6 ) . الانشقاق ( 84 ) : 14 . ( 7 ) . الكشّاف ، ج 4 ، ص 235 . ( 8 ) . الملك ( 67 ) : 9 . ( 9 ) . المصدر . ( 10 ) . الحاقّة ( 69 ) : 25 - 28 . ( 11 ) . الكشّاف ، ج 4 ، ص 152 .